|
اتمنى لكم قضاء اسعد الاوقات مع سبيسي المتواضع
وتشرفت كثيراً بمرورك العطر
دمتم بود واحترام
تحياتي


sa7ab99_99@hotmail.com
 
قبلكَ
كنت أخاف من الحزن معكَ كنت اخاف من الفرح بعدكَ أصبحت أخاف من كل شيء لان كل شي سوف يمضي ويرحل ربما بلاعوده او بلا وطن
أخاف ان يفرد لك الغياب جناحيه ويأخذك الى البعيد أبعد من خيالي فلا أصلك حتى خيالاً لانني سطرتكَ اسطورة فى عالم بعيد واقوى من عالمي رسمتك خيال وررسمتك حروف ورسمتك اسطوره
شبيه الريح
وش باقي من الآلام والتجريح
وش باقي من الأحلام.. وش باقي من الأوهام
غير إني ألاقي في هجيرك فيْ
ألاقي في ظلامك ضي
وأوقد شمعتي في الريحْ
شبيه الريحْ.. إذا تسمحْ بغيب شويْ
أبجمع همِّي الباقي
وأدفنْ صبري الذابلْ.. في أوراقي
وابرجع لك..إذا باقي في نفسك شيْ
شبيه الريح
أنا ماقدرأكدِّر صفوكَ العاصفْ
شبيه الريح .. أنا مِنْ لي سوى إحساسك الجارف
بقايا زيف أشواقي
سما أمطار أحداقي
شبيه الريح.. وشْ باقي ؟
أبي أعرف.. متى تسكن رياحكْ ؟
وابي أعرف .. غروركْ هو متى يطلق سراحكْ ؟
وابي أعرف.. متى تعصفْ..؟ متى تعطفْ..؟
متى تنزف جراحكْ..؟
وابي أعرف إذا باقي في بحرك موج..
أكسر مافيه اجدافي
وأبي أعرف ..إذا باقي في همَّك هَمْ ..ماشالته أكتافي
وابي أعرف ..إذا باقي في هالدنيا حزن ..مامرِّني واستوطن أطرافي
وابي اعرف..إذا باقي من المعجز في هالدنيا
سوى ((العنقاء)).. والا....الغول
والا خلك الوافي؟!!
بقايا زيف أشواقي
سما أمطار أحداقي
شبيه الريح.. وش باقي ؟؟
سنيني يمْ.. وقلبي المركب المتعب..وأنتَ الريحْ
مجاديفي عذاب وهمْ.. وزادي الوجد والتبريح
وصبري صبر بحارة.. بغوا في البحر محارة
غشاهم موج.. كان من الغضبْ أغضبْ
وكانوا للهلاك أقربْ.. لولا كثَّروا التسبيحْ
شبيه الريح
حبيبي الأصدقْ الأكذبْ
عجزت أوصلْ شواطي.. طبعك الكذَّاب
تعبت أنظر .. في وسط العاصفه
قلب وشعور وعاطفه
تعبت أجمعْ ألم كلِّ المـوادع في المـواني..
واحضن أطيافك
تعبت السُّهد في ليلِ الشوارعْ والثواني ..تنظر إنصافك
شبيه الريحْ
أنا ودِّي أكدِّر صفوك العاصفْ
شبيه الريحْ أنا كني نسيت إحساسك الجارف
بقايا زيف أشواقي.. سما أمطار أحداقي
شبيه الريح
كيف أسألك : وش باقي ؟
وأنا الباقي من إحساسي
ذرته الريحْ
 
أحبك !! كلمة بداخلي تعذبني
كلمة أتعبت لي قلبي وماقوى لساني يقولها
وفي احساسي تلعبي وفي اسلوبي مضمونها
ليش ما تصارحيني انتي بحبي
كلمة كيف أقولها ياربي كلمة خايف من ردودها
لازم أتشجع في تجربتي يمكن أصير انا محبوبها
وتعيش قربي طول عمري وتزين لي الدنيا وأيامها
أحبك !! كلمة بداخلي تعذبني
سألت حبيبي .. هل تحبني أم لا .. ؟
ودارت الأيام وهي تمر علي كأصعب سنين الحياه
منتظراً الرد خائفاً من الصد !
وبعد سؤالي بخمسة ايام فقط .. !
أتاني الرد على سؤالي .. وما أجمله من رد .. ولكن .. !
طريقة الرد على السؤال كانت ذكية .. !
كان كانت عن طريق علكة من ذوات الأربع طبقات ..
وتدرج الألوان من اليمين لليسار .. ( احمر ، اخضر , اصفر ، ازرق )
وهي ترمز لكلمة بحبك !

انت الزائر رقم
|